إلى عشاق المال

كتبهاروان العامر ، في 22 حزيران 2006 الساعة: 12:46 م

كم قد قلت أن المال هو الحياة ، رغم أن كثيرين ماتوا من أجل المال ،وكم سميت الصعلوك عالما والعالم صعلوكا ; لبضع دراهم وضعت في جيبه ، أو ملابس حريرية يلبسها ، أو منزل رائع يسكنه !
ماذا لو ضاعت دراهمه ، وتهرأت ملابسه ، ودمر منزله !ماذا يفعل السيد إذا فقد ماله ؟؟
هل ستقول عندها أن السيد قد أصبح صعلوكا ، و أن الملك قد أصبح مملوكا !!هل تحاول إقناعي بأن بريق الذهب أكثر لمعانا من نور العلم ؟
أما أنا فقد غطى نور العلم عن عيني كل نور سواه ، فكم قد قال جل جلاله وكم قد ذكر وفضل وأعاد وكرر عن فضل العلم ومنزلته ، أوليس أول ما أنزل في كتابه كلمة اقرأ !! أوليس هو من قال في كتابه (( الذي جمع مالا وعدده * أيحسب أن ماله أخلده * كلا لينبذن في الحطمة ))
أنى لك أن تقول الآن أن رنين الذهب يطرب الآذان أكثر من صوت القرآن .
كتبت في 2004    
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “إلى عشاق المال”

  1. تصحيح بسيط، قال تعالى: يحسب أن ماله أخلده.
    كما أذكر هنا بأن الله سبحانه بالقلم في مطلع سورة القلم، وهذا دليل على عظم شأنه.
    كما أن المال نعمة عظيمة وهو مهم في حياة الانسان، وقد جمل الانسان على حب المال. قال تعالى: وتحبون المال حبا جما. المهم هو كسبه بالحلال، وانفاقه فيما يرضي الله سبحانه وتعالى من انفاق مشروع على المأكل والمشرب والملبس دون اسراف ولا تقتير، والتصدق به ليصبح صدقة جارية ينتفع بها المتصد بعد مماته الى يوم القيامة. وأما أن يكون المال هو الهدف من هذه الحياة وأن يكسر الانسان كل المبادئ الانسانية والاخلاقية والدينية عند حاجز تلك الرغبة، فلن يعيش صاحب هذا المبدأ مرتاحا في حياته ولو ملك مال قارون. والله أعلم بما سيحصل له في اخراه عند حسابه على ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه.
    بارك الله فيك وحفظك.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر