آلاف يموتون بلهيب النيران المنطلقة من القاصفات المجنونة…
مئات الجوعى يموتون يوميا أمام تحدي الحياة لهم …
عشرات يموتون قهرا على حالهم ..
وغيرهم كثير يموتون على فراش المرض !
وبينما هؤلاء يصارعون سكرات الموت ويبحثون عن حفنة خبز ، علها تعيد لهم الحياة ، تنفق الدول العظيمة _ أو التي يقولون أنها عظيمة _ تنفق الآلاف ، والملايين ، بل وربما المليارات ، لشراء السلاح ،سلاح لقتل المزيد ، والمزيد من الأرواح البريئة ، و كأن الجوع والحزن والمرض لا يكفي لقتلهم !
لكم صدق الشاعر حين قال :
ما أبشع النصر نصر الأقوياء بلا
فهم سوى فهم كم باعوا وكم كسبوا
أجل ما أبشعه ، فربما تدعى دولة ما بالدولة العظيمة ، وتبقى في عيون الكثير دولة لا معنى لوجودها سوى صنع الموت ، لأبنائها وغيرهم …
هي دول ، نهايتها الانهيار ، فطالما السلاح أولا في شرعهم ستبقى أرواح الناس بلا قيمة ، ودولة أرواح أبنائها بلا قيمة ، هي دولة كلها بلا قيمة ، وأي بلد هذه التي تقوم بلا













