عندما يستمر دوي القنابل ، وتتطاير الأشلاء , وتنبثق الدماء من الجسد الطاهر ، تصعد روح الشهداء إلى بارئها لتحيا في الجنان إلى أبد الآبدين ، وتبقى أساد أخرى متلهفة إلى نيل الشهادة …
هناك في وطن الغرباء ، وطني الحبيب
يدفع الكل أرواحهم ليحيا الوطن … لأنهم يعرفون جيدا أن لا معنى لحياتهم إذ لم تكن في فلسطين …
قد يسألني البعض لماذا ؟
لماذا يدفعون كل ما يملكون ؟
ومن أجل ماذا يموتون ؟
فأجيب من أجل الوطن …
لا ‘ ليس التراب والحجارة بل الوطن
الوطن الذي لا يزال يحيا بداخلي وبداخل كل فلسطيني ، وفي قلب كل غريب ، وكل بعيد .
قد نكون بعيدين جدا عن فلسطين ، ولكن يكفينا أن فلسطين أقرب إلينا من حبل الوريد ، أولم يقل الشاعر :
دافع عن الوطن الحبيب
عن القريب أم الغريب ؟
عن القريب؟!
إذاً أدافع عن مكاني
وطني (أنا)
ما بين خفق في الفؤاد
وكلمة تحت المداد
وكلمة تحت اللسان
وطني أنا حريتي
ليس التراب أو المباني
أنا لا أدافع عن كيان حجارة













